ستون عاما
من العمر تمضي
وما جف دمعي
لأنك كنت القريبة مني
وكنت البعيدا
أمدُّ يديَّ أضمك حينا
وحينا أقبل حلما حزينا
.........
ستون عاما
أُلملمُ جرحي ،
وأسمع صوتا
غدا تنفرج
ويأتي ا لمساء
وبعد المساء مساءٌ يعود
وبين السطور تبدى الوجودُ
ظلام ظلام
جوع وفقر
شوك وصخر
.......
ستون عاما
فلسطين دوما حملتك جرحا
دميَّا بصدري
حملتك حلماً بهيا بعيني
حملتك حين تشرد شيخٌ
وطفلٌ يتيمٌ
وأمٌ تنادي على المعتصم
حمليك في زمهرير الشتاء
ولفح الظهيرة
كطير يهاجر وقت السحر
حملتك عمري أطوف غريبا
الملم جرحي وأمضي بعيدا وأحمل هماً
برغم الجراح ورغم الهوان وقول البشر
بأنِّي المشرد منذ زمن
حملتك حين تداس الزهور
ويهدم بيت بعز الظهيرة
حملتك حين تجف الدماء
بكل لعروق، حملتك حين
يغرد طير
ليزرع بين الضلوع الأمل
أقبل ثغرك
ألقي بنفسيَ بين يديك طفلٍ وليد
.......
فلسطين أنت..ربيع الوجود
وأنت الأمانيّ والأمنيات
فلسطين أنت الخطي تُستحثُ
لمجدٍ تليدٍ
لنصر تكلل بالتضحيات
فلسطين نادي بصوت جهور بأنك حبي
فلسطين أنت بقلبي عروس
ستبقى تزفُّ لأحلي عريس
****
شحده البهبهاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق