- خافَ الله يا سلطان
ارحمْ أطفالا جوعى
افرغْ ما جيبك
للفقراء
..........
..........
مساء اليوم الأول:-
البرد القارص
والسجان
والظلمة والسوط
المشرع
وأنا القابع
في ركن الحجرة
جسد منهك
لا أملك إلا مِرْطَ
حذيفة
وصلاة في جوف
الظلماء
اليوم الثاني:-
باب بفتح
- يا بهلول إعترف
الآن بأنك مارق
- هل يكفر من يملك
إيمان حذيفة؟؟؟؟
- جسدك متعب
- يقوى جسدي يصلب
عوده
- لن يمهلك العمر
طويلا
- حتى في آخر رمق فيّ
باب الحجرة يغلق
الصوت شديد
ترك طاخ ترك طاخ
فوق المسجد خطوط
حمراء
في الحجرة آثار
دماء
........................
أسبوع بعد اليوم الأول:-
باب الحجرة يفتح
- يا بهلول نخفف عنك
الجرم قليلا
- إعترفْ الآن بأنك
سارق
- مثلي لا يسرق أبدا،
هل يسرق من يحمل
أغلي كنز
ثم يقول:
لولا حق الله وبيت
المال
ما مسته يداي
- يا بهلول لن تبصر
غير الظلمة
- مرحي مرحي
أعبد ربي جوف
الظلمة
تلك عبادة عبد خاشع
يعرف حق الله عليه
باب الحجرة بغلق ،
سوط يعلو يهبط
طاخ طاخ طاخ طاخ
الصوت شديد
والموقف يشتد
....................
اليوم الثاني في الأسبوع الثاني:-
- يا بهلول نخفف عنك
الجرم قليلا
- إعترف الآن بأنك
عاق
تشتم من يطعمك
اللقمة
- الرازق ربي
وخليفتنا يرزق أيضا
جسدك منهك يقتلك
الجوع
- أربط حجرا فوق
البطن
أتقرب للخالق
بالصوم
قد يكرمني، حتى
ألقى ربي صائم
نفس الكرة باب يغلق
المرة تلو المرة
..........
أسبوع ثالث رابع ... عاشر:-
باب الحجرة يفتح
- يا بهلول
نرفع عنك الجرم
بشرطٍ
تبقى أخرس لا تتكلم
- الساكت عن حقٍ
شيطان اخرس
يا سجان إجلد هذا
العبد الآبق حتى الموت
الخارج عن طاعة
مولانا السلطان
- ربا يعطي ربا يرزق
ربا يمنع
ربا يخفض ربا يرفع
هل كفر بلال
أحد أحد
- يا سجان اقفل باب
السجن عليه
حتى لا يسمع أحدٌ
تلك الكلمة
باب الحجرة يغلق
ما زال الصوت يدوي
يا سلطان خاف الله
أحدٌ أحد
أحدٌ أحد
· بهلول زاهد من زهاد
العصر العباسي اعترض موكب الخليفة الرشيد يوما ووعظه موعظة فبكى منها الرشيد حتى
بات مريضا
****
شحده البهبهاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق