مهداة إلى كل طفل سقط
شهيدا في طريقة إلى المدرسة
طفل يخرج كل صباح
يحمل كتبه
يحمل للعالم زهرة
نور يملأ هذا الكون
المظلم
يتنقل بين رصاص الغدر
وفرح المقعد ... شهد العمر
هل يقف العالم عند الوجه
المشرق؟
الوجه الآخر أكثر رعبا
ماذا ينتظر الأطفال بفجر
الغد
جنديٌ يرصد خطوته
أقتل أقتل لا ترحم
......................
أطفال تقتل
- يا ويحك ماذا سيحدث لك؟
- حين ستدرك ما أحدثت بهذا
الطفل
- حين ستدرك أنك قاتل
- هل تقف للحظة
- تتخيل نفسك
- هذا الطفل المقتول فلذة كبك
- تتخيل نفسك
- تدفن عمرك تحت تراب
القبر
- ثم تعود لذات الحجرة
لتنادي
- يا زهرة عمري الوقت أزف
- إحمل كتبك
- فرفاقك في قارعة الدرب
- ينتظرون خروجك
- الشمس ستشرق
كتب في أقصى الحجرة
أقلام.. أوراق فوق المقعد
صور تنطق أنك قاتل
..............
انظر هل تعلم أن يديك
باتت تحمل لونا أحمر
وعيونك باتت تبحث عن شيء
يتحرك
وسط سكون أطبق فجأة
هل مات ضميرك؟
أم أصبح موت الأطفال
لديك
شيء عادي
مهما كان الطفل ضعيفا
لا يملك إلا نظرة أمل
للمستقبل
فالشهوة باتت أكبر
والوصمة باتت أكبر
أكبر من خبر عادي
جندي يقتل طفلا أعزل
يا من تقتل طفلي
الطفل سيكبر
في صدر الأطفال سيكبر
وسيحمل للعالم زهرة حب
يهديها لزميل له
في نفس المقعد كل صباح
وسيغدو في نظر العالم
أغنية
فجرا يشرق بالحب
وسيحمل كل الأطفال بتلك
الأرض
صورة طفل مات بقارعة
الدرب
ذات صباح عند الفجر
يحمل كتبه
يحمل للعالم زهرة
ليعيد الفجر لهذا الشعب
****
شحده البهبهاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق