هي لحظة
تمضي كأنك في مخاض
الموت تحلم بالحياة
تتصاعد الأحلام
لاهثة ، وتخبو الأمنيات
هي لحظةٌ وتعود
تحلم من جديد
قد لا تعود
العرش فوق الماء
والتاج المرصع بالزمرد والدرر
حلم يعود
أن أنت لم تدرك
بأنك في المخاض
جزء من الشعب الذي
عاش المرارة والألم
لتعود تحلم من جديد
بالمال والذهب
المكدس تحت مجرى النهر في شط الفرات
أن أنت لم تدرك
بأنك في زمن
وضع الكرامة جانبا
ليعود يحلم من جديد
بالصدق في زمن
الكذب
بالحب في زمن
الحقارة والخداع
.................
قد لا تعود
إن ترفع الصوت
الضعيف لتسمع الصم الزثير
أين الثريد
أم تلهي طفلها
بعض الحصى في الماء
والقدر اللعين
أنضج فقد نام
الصغار
جوعي وقد شبعت ذئاب
كم تستعر
النار في الحطب
الهشيم
هل من مجيب؟؟
السوط في أيدي
السعاة
والقيد يصرخ في
الصباح وفي المساء
هل من مزيد
هي لحظة وتعود تسأل
من جديد
من يرحم الشيخ
الضرير
من وطأة المرض
العضال
من ينقذ الأطفال من
هذا الجحيم
قتل وتشريد وحرمان
وجوع
من يرحم الثكلى
ويبعث في عروق الموت أنغام الحياة
من يرحم الأيتام من
زحف المرارة والشقاء
من للطفولة
والبراءة حين تدفن في رمال الموت من دون اكتراث
هي لحظة وتعود تحلم
من جديد
الجوع يفتك بالبشر
وخراج أرض الرافدين
ومياه دجلة والفرات
والنيل في أرض
الجنوب
والنفط من أرض
الخليج
في أيدي اخوان
كرام،
هم
يدعون.................!!
ماذا أقول؟؟
آهٍ لموطننا الكبير
ماذا فعلت
عام الرمادة يا
عمر؟
لن تأكل السمن الذي
قد تشتهيه
حتى يوزع بين أطفال
جياع
.................
هي لحظة وتعود تحكم
من جديد
بالجاة والسلطان
والعمر المديد
اليوم أنت الآمر
الناهي ووالينا الرشيد
وتكدس الحراس في
وسط الطريق
من يحرس القصر
المنيف من السقوط
من يحفظ التاج
العتيد، أو عرشك العالي
إذا حم القضاء
وجليد تاجك أن يذوب
تحت أقدام البشريه
هي لحظة وتعود تدرك
من جديد
ملك وتاجك من جليد
****
شحده البهبهاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق